اجتماع

اعلان

دعوة عامة

رسالة ترحيبية

العمل البلدي مسؤولية تنموية خدماتية. التنمية في المجال السياحي الاساس في مكافحة البطالة وتعزيز السلم الاهلي.

يركز برنامجنا الانتخابي على دعم السياحة في سير التي تعتبر القطاع الحيوي الاول في البلدة، اذ يعاني هذا القطاع من تراجع في السنوات الاخيرة بسبب ضعف الاستثمار ونقص الكهرباء والاموال المخصصة لإنعاش هذا القطاع من الصندوق البلدي. وقد وضعت البلدية خططا بالتعاون مع المجتمع المدني للاضاءة على سير بشكل اكبر عبر اقامة نشاطات في سوق سير القديم والتجهيز لمشروع اقامة منتجع للتزلج خلال فصل الشتاء، اضافة الى انشاء منطقة صناعية تجمع محلات الحدادة ومستلزمات البناء ومصلحي السيارات الذين تتواجد محالهم على الطريق العام عند مدخل البلدة.

وهناك قطاعات اخرى بحاجة الى دعم مثل قطاع البنية التحتية، حيث تحتاج البلدة الى شبكات للصرف الصحي، والعمل جاري بالتعاون مع اتحاد البلديات والجهات المانحة من اجل القيام بها خصوصا انها تعتبر حاجة ملحة ليس في سير فقط بل في كل الضنية.

في القطاع الصحي يعتبر مستوصف سير الوحيد في البلدة لجهة تقديم الخدمات الصحية وهذا غير كافي لتلبية كافة الاحتياجات، وتحاول البلدية منذ تسلمها مهامها التواصل مع وزارة الصحة وبعض الجهات المانحة من اجل تزويد المستوصف بمعدات جديدة ومتطورة تواكب الاحتياجات المتزايدة لإهالي البلدة.

اما قرارنا بالترشح للإنتخابات البلدية فهو نابع من الحرمان المتزايد الذي تشهده البلدة، لذلك وضعنا برنامج عمل تنموي وخدماتي للنهوض ببلدة سير، وابرز المشاريع التي تقوم بها البلدية توسيع القصر البلدي ليشمل 4 طوابق، اضافة الى نادي رياضي يعتبر الاكبر في البلدة، وتوسيع طرقات البلدة التي كانت تعاني من الاهمال.

ولكن نواجه خلال عملنا البلدي تحديات عدة ابرزها قلة المخصصات المالية للبلدية من الصندوق البلدي المستقل، المركزية الادارية التي تستهلك الكثير من الوقت اذ ان ارسال بعض المعاملات الادارية للحصول على موافقة اكثر من ثلاث اشهر وهو وقت طويل يعرقل بشكل كبير انجاز المشاريع التنموية.

كما تعد قضية النازحين السوريين من التحديات الكبرى التي واجهت البلدة من العام 2011، ولكن البلدية استطاعت استيعاب تراكمات هذه القضية من خلال التعاون مع الدول المنظمات المانحة، اذ ان الدعم المقدم خفف تبعات هذه الازمة. كما ان تعاون اهالي سير من خلال استضافة النازحين ساهم في تعزيز السلم الاهلي.

شباب سير هم سر التعلق والاهتمام بهذه البلدة خصوصا انهم يمتلكون قدرات كبيرة على كافة الصعد والمجالات، كما ان الذكريات الجميلة في مدرسة سير وازقتها تزيدنا ارتباطا.

  رئيس بلدية سير

احمد علم

على الطريق

موقع سير بدعم من الاتحاد الاوروبي

تم إنشاء هذا الموقع بدعم من الاتحاد الاوروبي ضمن مشروع "دعم وتمكين البلديات والمجتمع المحلي في الضنية الذي تنفذه منظمة مرسي كور الدولية ومؤسسة مهارات وجمعية بيس لابس.

قسم الشكاوى